أصغر مدرس عود فى العالم
هذا مقطع من حفلة الفنان محمد أبوذكرى (تقاسيم عود)
أصغر مدرس عود فى العالم وعمره 15 عام
وهو معيد ببيت العود العربى تخرج على يد الفنان الكبير نصير شمة
ابداع العزف
مقطع من ابداعات فارس العود الاستاذ سعد محمود جواد
وهو استاذ عود عراقي
جمع في هذه المقطوعة بين عزف العود والفلامينجو
نبذة عن العود
الاستماع وتعلم العزف على آلة العود هو من أجمل هواياتي
ولهذا احببت ان اطرح اولا نبذة عن هذه الآلة الموسيقية الرائعة
العود من الآلات الوترية العربية له خمسة أوتار ثنائية
– يتألف العود من الأقسام التالية
– الصندوق المصوت و يسمى أيضا القصعة أو ظهر العود
– الصدر أو الوجه الذي تفتح فيه فتحات تسمى قمرية لتساعد على زيادة رنين الصوت و قوته
– الفرس و يستخدم لربط الأوتار قرب مضرب الريشة
– الرقبة أو زند العود و هي المكان الذي يضغط عليه العازف على الأوتار
– الأنف أو العضمة و توضع في رأس زند العود من جهة المفاتيح لإسناد الأوتار عليها و رفعها عن – الزند
– المفاتيح أو الملاوي و عددها 12 مفتاحا و تستخدم لشد أوتار العود
– الأوتار و هي خمس أوتار مزدوجة و يمكن ربط وتر سادس إلى العود
– الريشة التي تستعمل للنقر على الأوتار
– الأصل :
تم اكتشافه في المواقع الأثرية المختلفةحيث أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد مابين النهرين و ذلك في العصر الأكادي 2350 2170 ق.م و ظهر العود في مصر في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 – 1090 ق.م بعد أن دخلها من بلاد الشام و ظهر العود قي إيران لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد
– معلومات اخرى
يمتاز العود الأول بصغر صندوقه و طول رقبته و كان العود الآلة المفضلة لدى الناس في عصر البابليين 1950 – 1530 ق.م و استمر بشكله الكمثري الصغير الحجم حتى العصور المتأخرة و كان في البداية خاليا من المفاتيح و بدأ بوتر واحد ثم بوترين و ثلاثة و أربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس
و قد كانت طريقة مسك العازف للعود تختلف عن الطريقة الحالية فقد كان يمسك بصورة مائلة للأعلى و في العصر الهيلينستي أصبح العود يمسك بصورة مائلة للأسفل و يعتبر العود من أهم الآلات الشرقية و العربية على الإطلاق فهو كما قيل فيه سلطان الآلات و مجلب المسرات و يكفي أن ننوه بتفوقه و سيطرته على جميع الآلات الشرقية على العموم و العربية على الخصوص حتى أنه تخطى الأمم الشرقية و انتقل إلى الأندلس بانتقال العرب إليها و تعداها إلى أوربا و انتقل اسمه معه و لازمه في كل مراحل تطوره و يطلق عليه بالإنكليزية اسم لوت
– الصندوق المصوت و يسمى أيضا القصعة أو ظهر العود
– الصدر أو الوجه الذي تفتح فيه فتحات تسمى قمرية لتساعد على زيادة رنين الصوت و قوته
– الفرس و يستخدم لربط الأوتار قرب مضرب الريشة
– الرقبة أو زند العود و هي المكان الذي يضغط عليه العازف على الأوتار
– الأنف أو العضمة و توضع في رأس زند العود من جهة المفاتيح لإسناد الأوتار عليها و رفعها عن – الزند
– المفاتيح أو الملاوي و عددها 12 مفتاحا و تستخدم لشد أوتار العود
– الأوتار و هي خمس أوتار مزدوجة و يمكن ربط وتر سادس إلى العود
– الريشة التي تستعمل للنقر على الأوتار
– الأصل :
تم اكتشافه في المواقع الأثرية المختلفةحيث أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد مابين النهرين و ذلك في العصر الأكادي 2350 2170 ق.م و ظهر العود في مصر في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 – 1090 ق.م بعد أن دخلها من بلاد الشام و ظهر العود قي إيران لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد
– معلومات اخرى
يمتاز العود الأول بصغر صندوقه و طول رقبته و كان العود الآلة المفضلة لدى الناس في عصر البابليين 1950 – 1530 ق.م و استمر بشكله الكمثري الصغير الحجم حتى العصور المتأخرة و كان في البداية خاليا من المفاتيح و بدأ بوتر واحد ثم بوترين و ثلاثة و أربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس
و قد كانت طريقة مسك العازف للعود تختلف عن الطريقة الحالية فقد كان يمسك بصورة مائلة للأعلى و في العصر الهيلينستي أصبح العود يمسك بصورة مائلة للأسفل و يعتبر العود من أهم الآلات الشرقية و العربية على الإطلاق فهو كما قيل فيه سلطان الآلات و مجلب المسرات و يكفي أن ننوه بتفوقه و سيطرته على جميع الآلات الشرقية على العموم و العربية على الخصوص حتى أنه تخطى الأمم الشرقية و انتقل إلى الأندلس بانتقال العرب إليها و تعداها إلى أوربا و انتقل اسمه معه و لازمه في كل مراحل تطوره و يطلق عليه بالإنكليزية اسم لوت
و قد غزا العود قصور الملوك و الأمراء في كل من ألمانيا و ايطاليا و انكلترا و فرنسا و اسبانيا بعد أن أضافوا اليه الدساتين التي يخلو منها العود الشرقي في الوقت الحالي و قد قام المؤلفون الموسيقيون بوضع قطع موسيقية لآلة العود و طبعت في ايطاليا لأول مرة في عام 1507 م و في انكلترا عام 1574 م و كان من جملة الموسيقيين الذين وضعوا قطعا للعود جان سيبستيان باخ و هاندل و قد اختفى العود من الإستعمال الأوربي بعد انتشار الغيتار و البيانو و هناك مشاهد أثرية كثيرة جداً للعود في مختلف البلدان الأوربية تعود لفترات مختلفة
-
Archives
- June 2008 (3)
- May 2008 (7)
- April 2008 (7)
- March 2008 (5)
-
Categories
-
RSS
Entries RSS
Comments RSS